محليات

فوج الكشافة السعودي يجسد معاني العطاء في ليلة ختم القرآن بالحرم المكي

خلال ليلة التاسع والعشرين من رمضان، قام فتية وفتيات الكشافة السعودية بخدمة ضيوف الرحمن في المسجد الحرام. انتشروا في أرجاء المكان لتقديم الدعم والإرشاد ومساعدة كبار السن وذوي الإعاقة. شاركوا في فرق العمل الميدانية لضمان انسيابية حركة المصلين. أكدت القيادات الكشفية أهمية خدمة الحرمين الشريفين وقيم العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية. تعبيرًا من المعتمرين والمصلين، تمت مدح جهود الكشافة وتقدير حرصهم على راحة الضيوف. أظهروا روح التكافل والوطنية من خلال أدائهم المميز.

تجسيد معاني العطاء بالحرم المكي: الكشافة السعودية تختم القرآن في ليلة ختم

تميّز الفتية والفتيات من الكشافة السعودية خلال ليلة التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك، في لوحة من أروع صور العطاء والانضباط، حيث أدّوا أدواراً محورية في خدمة ضيوف الرحمن وسط جموع مليونية اجتمعت في المسجد الحرام لإحياء ليلة ختم القرآن الكريم.

وانتشر أفراد الوحدات الكشفية في مختلف أرجاء الحرم المكي، لتقديم الدعم اللوجستي والإنساني، من تنظيم الحشود وإرشاد المعتمرين، إلى مساعدة كبار السن وذوي الإعاقة، في مشهد يعكس روح التكافل والانضباط الذي تتميز به الحركة الكشفية في المملكة.

الكشافة السعودية

وشارك الكشافة بفعالية ضمن فرق العمل الميدانية التي ضمّت الجهات الأمنية والصحية والإدارية، ما ساعد في انسيابية حركة المصلين والمعتمرين، وضمان أداء الشعائر بأمن وطمأنينة رغم كثافة الأعداد.

وأوضح عدد من القيادات الكشفية أن المشاركة تأتي في إطار الرسالة الإنسانية والوطنية التي تتبناها جمعية الكشافة العربية السعودية، مؤكدين أن خدمة الحرمين الشريفين من أسمى المهام التي يعتز بها كل منتسب للحركة الكشفية، لما تحمله من قيم العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية.

من جهتهم، عبّر العديد من المعتمرين والمصلين عن إعجابهم بجهود الكشافة من الجنسين، مشيدين بحُسن تعاملهم وحرصهم على راحة ضيوف الرحمن، مؤكدين أن أبناء وبنات الكشافة جسّدوا بأدائهم المميز قيم الوطنية وخدمة الآخرين في أبهى صورها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى