«الصحة»: الهواء البارد يزيد التهابات الجهاز التنفسي.. وهذه 8 نصائح للوقاية في الشتاء
حذّرت وزارة الصحة من تأثير الهواء البارد على صحة الجهاز التنفسي، مؤكدةً أنه قد يؤدي إلى تفاقم التهابات الشعب الهوائية والرئتين، خصوصًا لدى المصابين بالأمراض التنفسية المزمنة مثل الربو.
وأوضحت الوزارة أن استنشاق الهواء البارد يسهم في انقباض الشعب الهوائية وزيادة الالتهابات، مما يُضعف استقرار الحالة الصحية للمرضى، لاسيما في فصلي الخريف والشتاء اللذين تزداد خلالهما حالات الإصابة بالعدوى التنفسية.
🔹 التهابات الجهاز التنفسي في الشتاء
بيّنت الوزارة أن الأمر لا يقتصر على انخفاض درجات الحرارة فقط، بل توجد عوامل أخرى تزيد من احتمالية الإصابة أو تدهور الحالة، منها:
-
دخان السجائر ومخلفاته.
-
الملوثات الجوية الصادرة من المصانع والسيارات.
-
المهيجات الكيميائية في بيئات العمل المغلقة.
وأكدت أن التعرض المستمر لهذه العوامل مع برودة الطقس قد يؤدي إلى تفاقم التهابات الجهاز التنفسي وظهور أعراض مثل السعال، ضيق التنفس، والصفير عند التنفس.
🔹 8 نصائح لحماية الجهاز التنفسي
قدمت وزارة الصحة مجموعة من الإرشادات الوقائية التي تساعد على تقليل خطر العدوى التنفسية والحفاظ على صحة الرئتين خلال موسم الشتاء:
-
💉 أخذ اللقاح الموسمي للإنفلونزا بشكل سنوي.
-
🧼 غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بانتظام، أو استخدام معقم اليدين عند الحاجة.
-
🚫 تجنب لمس العينين والأنف والفم لتقليل احتمالية انتقال الفيروسات.
-
😷 تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس باستخدام منديل أو المرفق.
-
🏃♂️ ممارسة النشاط البدني المنتظم، واتباع نظام غذائي متوازن لدعم جهاز المناعة.
-
🧴 عدم مشاركة الأدوات الشخصية مثل الأكواب أو المناشف مع الآخرين.
-
🫂 تجنب الاختلاط بالمصابين بعدوى تنفسية خصوصًا في الأماكن المغلقة.
-
🏠 البقاء في المنزل عند ظهور الأعراض لحماية الآخرين ومنع انتشار العدوى.
🔹 الوقاية أساس السلامة
وأكدت وزارة الصحة في ختام بيانها أن الالتزام بالعادات الصحية والوقائية يعدّ أهم وسيلة للحماية من أمراض الجهاز التنفسي، مشددة على أهمية التطعيم المبكر والتعامل بحذر مع التغيرات المناخية خلال فصل الشتاء.



