صحة وجمال

فيتامين D في الشتاء.. نقص شائع يسبب إرهاقًا وتراجعًا بالمزاج.. وهذه الجرعات والتحذيرات

مع حلول فصل الشتاء وتراجع التعرض لأشعة الشمس، يعاني كثيرون من نقص فيتامين D المعروف بـ«فيتامين الشمس»، وهو نقص يرتبط بحالات الإرهاق وانخفاض المزاج وضعف الطاقة العامة خلال الأشهر الباردة.

ويعتمد الجسم بشكل أساسي على أشعة الشمس لإنتاج فيتامين D، ومع قِصر ساعات النهار وكثرة الأجواء الغائمة يقل إنتاجه الطبيعي، ما يجعل نقصه شائعًا خلال فصلَي الخريف والشتاء. وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بتناول مكملات فيتامين D يوميًا خلال أشهر الشتاء، مؤكدة أن النقص ينتشر في الفترة من أكتوبر إلى مارس.

وبحسب الدكتورة أسيا مولا (طبيبة عامة)، يلعب فيتامين D دورًا محوريًا في دعم صحة العظام وتقوية الجهاز المناعي والمساهمة في تحسين الحالة النفسية والرفاهية العامة، مشيرة إلى أن أعراض النقص قد تكون غير واضحة مثل التعب العضلي أو الآلام العامة، وأن فحص دم بسيط كفيل بتشخيص النقص بدقة.

وتتمثل أبرز العلامات التي قد تشير إلى نقص فيتامين D في الإرهاق المستمر، وانخفاض المزاج وضبابية التفكير، وآلام العظام وضعف العضلات. وتشير التوصيات الصحية إلى أن الجرعة اليومية الموصى بها تبلغ 10 ميكروغرامات للبالغين والأطفال من عمر عام فأكثر، بما في ذلك الحوامل والمرضعات، بينما يحتاج الرضع حتى عمر عام إلى ما بين 8.5 و10 ميكروغرامات يوميًا. 

وفي المقابل، تحذر هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية من تجاوز الجرعات الآمنة؛ إذ لا ينبغي أن تتعدى 100 ميكروغرام يوميًا للبالغين، و50 ميكروغرامًا للأطفال من عمر عام إلى 10 أعوام، و25 ميكروغرامًا للرضع دون 12 شهرًا.

وإلى جانب المكملات وأشعة الشمس، يمكن دعم الجسم بفيتامين D من خلال الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل، واللحوم الحمراء، وصفار البيض، والأطعمة المدعمة مثل بعض أنواع الحبوب ودهون الطهي، إضافة إلى الكبد مع تجنبه للحوامل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى