المملكة تحصد الشكر الأممي لجهودها في إنقاذ خزان النفط العائم “صافر”
أشادت الأمم المتحدة بجهود المملكة العربية السعودية في دعم مشروع إنقاذ خزان النفط العائم “صافر”، حيث بدأت عملية سحب حمولتها النفطية الثلاثاء بهدف تفادي كارثة بيئية محتملة.
وقد أرسل منسق الشؤون السياسية باليمن ومدير برنامج الأمم المتحدة الإنساني “UNDP” رسالة شكر إلى وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، لدورهم البارز في هذا الجهد.
كما تلقت المملكة الشكر من مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخيم شتاينر، على تبرعها الإضافي بمبلغ 8 ملايين دولار، والذي يُضاف إلى مبلغ عشرة ملايين دولار تبرعت به سابقًا.
في اجتماعٍ مع مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، تم التطرق إلى عدة نقاط بشأن التحديثات على الخطة التشغيلية لخزان النفط العائم “صافر”.
أعلنت الأمم المتحدة أن عملية نقل النفط من الناقلة “صافر” إلى سفينة بديلة قد تستغرق حوالي 19 يومًا.
المملكة أعربت عن ترحيبها ببدء الأمم المتحدة تنفيذ خطتها التشغيلية لحل مشكلة الخزان العائم “صافر”، وتعمل بالتعاون مع الأمم المتحدة والحكومة اليمنية لإنهاء هذه المشكلة. وجلّت الأمل في أن يتم تفريغ الخزان قريبًا إلى السفينة “نوتيكا” وفقًا للخطة التشغيلية.
وثمّنت المملكة جهود الأمين العام للأمم المتحدة وفريق العمل التابع للأمم المتحدة الذين بذلوا جهودًا كبيرة لحل مشكلة “صافر”، وقدّرت الدعم المالي السخي من الدول المانحة الذي ساهم في جمع التبرعات اللازمة لإنهاء تهديد الخزان العائم.
تُقدّم المملكة بالشكر أيضًا لقيادة “تحالف دعم الشرعية في اليمن” على دورهم المساند لتسهيل عملية وصول السفينة البديلة وبدء عملية التفريغ. وتعبر عن استعدادها للعمل مستمرًا مع الأمم المتحدة والحكومة اليمنية لحل مشكلة الخزان العائم “صافر”.