شهود جمع المصلين على ختم القرآن في المسجد النبوي يصفونه بأجواء روحانية

تم ختم القرآن الكريم في صلاة التراويح ليلة التاسع والعشرين من رمضان في المسجد النبوي، وشهد المسجد أجواء روحانية مليئة بالأمن والأمان والسكينة. امتلأ المسجد بالمصلين والزائرين منذ الصباح الباكر وامتدت الصفوف إلى الطرق المحيطة به. قامت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين بتهيئة المسجد بجميع الترتيبات اللازمة لاستقبال الزوار والمصلين بشكل آمن ومريح. كما قامت الهيئة بتنظيم حركة دخول وخروج المصلين والزوار بالتنسيق مع الجهات المعنية وتوفير الخدمات الضرورية كما أعدت المسجد بالعديد من التجهيزات المريحة واللازمة لراحة الحضور.
شهادة جموع المصلين ختم القرآن في المسجد النبوي بأجواء روحانية
شهد المسجد النبوي، ختم القرآن الكريم في صلاة التراويح ليلة التاسع والعشرين من شهر رمضان، في أجواء روحانية يسودها الأمن والأمان والسكينة والاطمئنان.
وامتلأت أروقة المسجد وساحاته وسطحه والتوسعات بالمصلين وزائرية منذ وقت مبكر، وامتدت الصفوف إلى الطرق والمناطق المجاورة له.
سلامة وراحة المصلين
وحرصت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين بالتنسيق مع مختلف الإدارات والجهات ذات العلاقة على التهيئة الكاملة للمسجد النبوي، ووضع كل الترتيبات اللازمة للمحافظة على سلامة وراحة المصلين والزائرين، ومساعدتهم على قضاء أوقات مليئة بالذكر والعبادة والراحة والطمأنينة، وفق توجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- في تقديم جميع الخدمات للمسجد النبوي.
وعملت الهيئة على تنظيم حركة دخول وخروج المصلين والزائرين من وإلى المسجد النبوي الشريف، بالتنسيق مع الجھات المعنية، وفتحت الممرات الرئيسية والفرعية و(8) ممرات للطوارئ و(38) مدخلًا من مواقف السيارات.
وحرصت الهيئة على تطييب المسجد النبوي بالبخور وتعقيم سطحه وساحاته، وفرشه بـ (27) ألف سجادة، وجهزت حافظات وعبوات توزيع ماء زمزم، وهيأت (180) سلمًا كهربائيًا و(25) مصعدًا و(300) عربة متحركة، ووفرت (30) ألف كرسي لكبار السن، إضافة إلى(2782) دورة مياه.