وفاة الأديب والقاص حسين علي حسين بعد مسيرة زاخرة في القصة والرواية

انتقل إلى رحمة الله تعالى الكاتب الأديب حسين علي حسين، أحد الأسماء البارزة في السرد الأدبي بالمملكة، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإسهامات الإبداعية في القصة والرواية والعمل الثقافي.
وأفادت المعلومات أن الصلاة ستُقام عليه في مدينة الرياض عقب صلاة العصر اليوم (الخميس).
والفقيد من مواليد المدينة المنورة عام 1949، وامتهن الكتابة الأدبية عبر مسيرة عمل في عدد من الصحف والمجلات، من بينها: «المدينة»، «الرياض»، «الجزيرة»، «عكاظ»، «البلاد»، و«مجلة اليمامة»، إلى جانب مشاركاته في دوريات ثقافية متخصصة.
وترك الراحل رصيداً أدبياً متنوعاً بين الرواية والقصة القصيرة؛ من رواياته «حافة اليمامة» و**«وجوه الحوش»، ومن مجموعاته القصصية: «الرحيل» و«ترنيمة الرجل المطارد»** و**«طابور المياه الحديدية»** و**«كبير المقام»** و**«رائحة المدينة»** و**«المقهى»** و**«مزيكا»**.
إنا لله وإنا إليه راجعون، وتعازينا لأسرته وذويه ومحبيه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

