الحمدان يقترب من دوري يلو رغم مفاوضات النصر.. وأندية الشركات تدخل على الخط
كشفت شبكة قنوات “ثمانية” عن تطورات جديدة تتعلق بمستقبل مهاجم الهلال عبدالله الحمدان، مؤكدة أن اللاعب بات قريبًا من خوض تجربة جديدة خارج دوري روشن، عبر الانتقال إلى أحد أندية دوري يلو، وذلك رغم وجود تحركات من نادي النصر للتعاقد معه خلال الفترة الحالية.
وبحسب ما أوردته “ثمانية” عبر حسابها الرسمي، فإن ملف الحمدان أصبح مفتوحًا على عدة اتجاهات في وقت واحد؛ ففي الوقت الذي يسعى الهلال لحسم مسألة التجديد والاحتفاظ باللاعب ضمن قائمته، يظهر النصر كطرف مهتم بخدماته ويطمح لإقناعه بالانتقال، إلا أن المفاجأة تمثلت في دخول أحد أندية الشركات بدوري يلو على خط المنافسة، ووضع الحمدان ضمن أهدافه الرئيسية لدعم المشروع الفني للفريق في الموسم الجاري.
وأوضحت الشبكة أن نقطة القوة في عرض نادي دوري يلو تتمثل في كونه “الأقرب لتلبية شروط اللاعب”، سواء على مستوى المطالب المالية أو مدة العقد أو حتى من ناحية دقائق اللعب التي يضعها الحمدان ضمن أولوياته قبل اتخاذ قراره النهائي. ويبدو أن عنصر المشاركة المستمرة قد يكون عاملًا حاسمًا في مسار المفاوضات، خصوصًا في ظل التنافس الكبير على المراكز داخل الأندية الكبرى، وما يفرضه ذلك من قرارات تتعلق بوقت اللعب والجاهزية الفنية.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، بعدما دخل عبدالله الحمدان الفترة الحرة في عقده، وهو ما يمنحه الحق في التوقيع لأي نادٍ دون الحاجة للعودة إلى إدارة ناديه الحالي، وفق الأنظمة المعمول بها. ويعني ذلك أن اللاعب بات يمتلك مساحة أوسع للمفاضلة بين الخيارات المتاحة، ومناقشة العروض من زاوية فنية ومادية في آن واحد، بعيدًا عن قيود التفاوض التقليدية التي تفرضها عقود سارية المفعول.
ولا تزال الصورة النهائية لوجهة الحمدان المقبلة غير محسومة، في ظل استمرار تداخل المسارات بين رغبة الهلال في التجديد، وسعي النصر لحسم الصفقة، ودخول طرف جديد من دوري يلو يراهن على تقديم العرض “الأكثر ملاءمة” للاعب. وبين شد وجذب، ينتظر الشارع الرياضي القرار النهائي، خاصة أن اسم الحمدان ارتبط مؤخرًا بمشاريع عدة تبحث عن مهاجم يضيف حلولًا هجومية ويمنح الفريق قيمة داخل منطقة الجزاء، مع ضمان دور أكبر على أرض الملعب.


